ابنا: قال الرئيس احمدي نجاد في اللقاء، ان بامكان البلدين والى جانب الدول المستقلة والمطالبة بالعدالة الاخرى، التصدي امام اولئك الذين يسعون وراء ممارسة الضغوط وفرض الهيمنة على الشعوب، لاحلال السلام والعدالة في العالم.
واشاد بصمود سنت فينسنت امام اطماع بعض الدول المتغطرسة وقال على السلطويين ان يعلموا ان مرحلة الرق قد انتهت وان الشعوب لن تقبل ضغوط واوامر هذه الدول.
وصرح بان المشاكل التي يعاني منها البشر اليوم هي بسبب تولي مالكي الرق السابقين، ادارة العالم وسعيهم لنهب ثروات الشعوب وفرض الهيمنة عليها وان السبيل الوحيد لتسوية هذه المشكلة يكمن في اتحاد الشعوب والتصدي لهم.
من جانبه، قال غونزالس في اللقاء، ان بعض الدول ومن خلال استخدام قدراتها الاقتصادية والعسكرية تحاول فرض ارادتها على العالم، غير ان مرحلة مثل هذه الاجراءات قد انتهت وانا شخصيا افضل التخلي عن السلطة بدل الرضوخ لضغوط القوى المهيمنة.
واعتبر غونزالس تنمية العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بانها تضمن مصالح البلدين والشعبين وقال، ان بلاده ومن خلال تنشيط جميع طاقات وامكانيات التعاون تسعى وراء تكريس علاقات قوية مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
انتهی/182